|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
3 . التحريم في اقوال الائمة الابرار عليهم الصلاة والسلام
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
|
من اقوال الامام أمير المؤمنين عليه السلام |
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
إياكم والفرقة فإن الشاذ من الناس للشيطان
ففي نهج البلاغة ج2ص8 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : والزموا السواد الأعظم .. فإن يد اللّه على الجماعة .. وإياكم والفرقة فإن الشاذ من الناس للشيطان .. كما أن الشاذ من الغنم للذئب ..
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
وصرتم بعد الهجرة أعراباً وبعد الموالاة أحزاباً
ففي نهج البلاغة ج2 ص155 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : وأعلموا أنكم صرتم بعد الهجرة أعراباً .. وبعد الموالاة أحزاباً .. ما تتعلقون من الاسلام إلا باسمه ولا تعرفون من الايمان إلا رسمه .. é
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
جماعة على الحق خير من فرقة على الباطل
وفي نهج البلاغة ج2ص96 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : فَإِيَّاكُمْ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللهِ .. فَإِنَّ جَمَاعَةً فِيَما تَكْرَهُونَ مِنَ الْحَقّ ، خَيْرٌ مِنْ فُرْقَةٍ فِيَما تُحِبُّونَ مِنَ الْبَاطِلِ .. وَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُعْطِ أَحَداً بِفُرْقَةٍ خَيْراً مِمَّنْ مَضَى .. وَلاَ مِمَّنْ بَقِيَ ...
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
الاحزاب والجماعات خالفوا كلام الامام
أمير المؤمنين عليه السلام حيث ورد أنه قال : لا تختانوا ولاتكم ولا تغشوا هداتكم .. ولا تجهلوا أئمتكم .. ولا تصعدوا عن حبلكم فتفشلوا ونذهب ريحكم , وعلى هذا فليكن تأسيس أموركم ، والزموا هذه الطريقه .. فانكم لو عاينتم ما عاين من قد مات منكم .. ممن خالف ما قد تدعون اليه لبدرتم وخرجتم ولسمعتم .. ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا ، وقريباً ما يطرح الحجاب .. البحار ج27ص30 والان نشرح كلام الامام :
لا تختانوا : لا تخونوا الائمة عليهم السلام .. وآخرهم الامام المهدي عليه السلام .. وهو ولي أمر المسلمين .. وهو ولي أمر المؤمنين ..
ولا تغشوا ولاتكم : أي كونوا ناصحين مخلصين للائمة الهداة عليهم السلام ..
ولا تجهلوا أئمتكم : لا تجهلوا الائمة عليهم السلام .. وتتخذوا غيرهم من القادة .. والفرق والشيع والاحزاب والجماعات .. وتجعلونهم أولياء للأمر .. كما قيل ان ولي أمر التحريم هو ولي أمر المسلمين .. أو ولي أمر المؤمنين .. وكتب العلامة المجلسي : لا تجهلوا على بناء التفعيل .. أي لا تنسبوهم الى الجهل .. أو على بناء المجرد .. أي اعرفوهم .. بصفاتهم وعلاماتهم ودلائلهم .. ولا تجهلوا حقوقهم ورعايتهم وطاعتهم .. وميزوا بين ولاة الحق وولاة الجور .. الائمة هم ولاة الحق وغيرهم ولاة الجور ..
ولا تصدعوا : أي لا تتفرقوا عن حبل اللّه .. وتمسكوا بالثقلين .. كتاب اللّه .. وأهل البيت عليهم السلام .. وهما حبل اللّه المتين ..
فتفشلوا وتذهب ريحكم : أي تذهب قوتكم ، وسلطانكم .. ودولتكم ..
وعلى هذا فليكن تأسيس أموركم : أي وعلى التمسك بالثقلين .. يكون أساس دينكم وأعمالكم .. لا على الفرق والشيع والاحزاب والجماعات والتي تخالف الثقلين .. ولها آراء واهواء خاصة .. ومنها ما له تنظيم سري أو علني .. ولم يرد نص يحث على تأسيس أو الانتماء إليها ..
والزموا هذه الطريقة : والزموا القرآن ، والسُنة ، وسيرة الائمة عليهم السلام .. ثم ذكر الامام حال من خالف واطلع بعد الموت .. مما يدعوا الى المبادرة والخروج والاستماع .. ولكن الاطلاع محجوب .. قبل الموت .. é
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
|
من اقوال الامام الحسين عليه السلام |
قالها الامام الحسين عليه السلام في كربلاء .. وهذا ما فعله الشيعة على مدى القرون الماضية ، ولكن الذي جرى في الخمسينات وما بعدها والى اليوم ، هو ظهور الاحزاب والجماعات .. وبذلك اصبح كلام الامام منسياً .. حيث رأينا العبودية الى القادة والاحزاب والجماعات ، التي اتخذت اسماء كثيرة .. إلا ان لها آراء وأهواء خاصة تخالف الثقلين وتشترك في جوهر واحد .. وهو تفريق الامة .. وهذا ما حرمه القرآن الكريم ، ونهى عنه الرسول ، وحذر منه أمير المؤمنين ، والحجج على الخلق أجمعين ، قالها : فكونوا احراراً في دنياكم .. كما خلقكم الله فو الله سوف تحاسبون فرادى ، وما لكم من ناصرين ولا صديق حميم ، ولا شفيع يُطاع ، إلا اذا كنتم من الموالين حقاً ، لمحمد وآله الطيبين ومن المتمسكين بكتاب الله .. وعترة رسوله صلى الله عليه وآله .. é
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()

