|
الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله |
مواضيع الصفحة الثانية من العدد 44
![]()
![]()
تُعجل عقوبة ثلاثة ذنوب في الدنيا
اذكر اللّه واستعذ باللّه من الشيطان الرجيم
أطلبوا الحوائج من رحماء القلوب
علينا أن نوالي الامام المهدي عليه السلام
وتتحاكم الفرق والاحزاب والجماعات الى أسيادها كلياً أو جزئياً
طوبى لمن تمسك بالثقلين قولاً وفعلاً
![]()
![]()
فعن المصطفى صلى اللّه عليه وآله قال : من بكى من ذنب ، غفر له ومن بكى من خوف النار .. اعاذه اللّه منها .. ومن بكى شوقاً الى الجنة .. اسكنه اللّه فيها .. وكتب له أمان من الفزع الأكبر ، ومن بكى من خشية اللّه ، حشره اللّه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقاً .. المستدرك ج11ص274 الحمد للّه .. é
![]()
![]()
فعن المصطفى صلى اللّه عليه وآله قال : ما من قطرة ، أحب الى اللّه ، من قطرة دمع في سواد الليل يقطرها العبد .. مخافة من اللّه لا يريد بها غيره .. وعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال : ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب ، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب .. المحاسن ج1ص292 والبحار ج70ص357 يا ليتني أبكي كل ليلة .. é
![]()
![]()
تُعجل عقوبة ثلاثة ذنوب في الدنيا
فعن المصطفى صلى اللّه عليه وآله قال : ثلاث من الذنوب ، تعجل عقوبتها ، ولا تؤخر الى الآخرة : عقوق الوالدين .. والبغي على الناس ، وكفر الاحسان .. أمالي الشيخ المفيد طاب ثراه ص237 اللهم اغفر لنا .. وارحمنا .. é
اذكر اللّه واستعذ باللّه من الشيطان الرجيم
فعن الامام الباقر عليه السلام قال : ثلاث من أشد ما عمل العباد : إنصاف المرء من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر اللّه على كل حال ، وهو أن يذكر اللّه عز وجل عند المعصية يهم بها فيحول ذكر اللّه بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول اللّه عز وجل :
إِنَّ الَّذِينَ اتقوا إِذا مَسَّهمْ طَائِفٌ مِنَ الشيطَانِ تذكَّرُوا فإِذاَ هُمْ مُبصرُونَ
بحار الانوار ج66ص379 القوي من تغلب على نفسه وترك المعصية .. é
![]()
![]()
يستطيع الانسان ان يرى رد فعله ، اتجاه من يُسيء إليه بكلمة ، أو بعبارة ، أو بأكثر من ذلك ، ويستطيع ان يرى رد فعله ، اتجاه من يمس سمعة الوالد أو الوالدة ، ولو بكلمة أو بعبارة أو بغير ذلك .. ويستطيع الانسان ان ينظر الى رد فعله إذا ما سلبه أحد حق من حقوقه أو جزء مما يمتلكه ، أو بمقدار يسير من ماله ، ولعل فوران الدم .. وثورة النفس من أبسط ما نلمسه في مثل هذه الحالات .. وهنا نطرح بعض الأسئلة هل فوران دمك وثورة نفسك على الأمور التي ذكرناها ، يشابه فوران دمك إذا ما تعرض أحد لدينك أو نبيك أو أمامك الحسين عليه السلام ، أو سيدتك الزهراء عليها السلام ؟ وبعبارة آخرى ، فنحن نقول . المسألة مسألة مبدأ فاذا كان دمك لا يفور لدم الحسين وشعائره .. ولا يفور لدم الزهراء وجنينها الساقط عليهما السلام .. فانظر لمن توالي ؟ فهل توالي العترة الطاهرة حقاً أم توالي غيرها ؟ ممن اشاعوا الفتن والبدع والشبهات وحاربوا الشعائر وشككوا بما جرى على الزهراء عليها السلام وملأوا الارض بالفساد ..
![]()
![]()
أطلبوا الحوائج من رحماء القلوب
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : إن الله سبحانه وتعالى جعل الرحمة في قلوب رحماء خلقه ، فاطلبوا الحوائج منهم ، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم ، فان اللّه تبارك وتعالى أحل غضبه بهم .. وعن المرتضى عليه السلام قال : ضادوا القسوة بالرقة .. الاختصاص 240 é
![]()
![]()
علينا أن نوالي الامام المهدي عليه السلام
ونقلد الفقيه المجتهد الأعلم ، ونترك أئمة الضلال كافة ومنهم أئمة الفرق والشيع .. وقادة الاحزاب والجماعات .. فعن عبد اللّه ابن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إني اخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم .. ويتولون فلاناً وفلاناً .. لهم أمانة وصدق ووفاء ، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الامانة ولا الوفاء ولا الصدق .. قال : فاستوى أبو عبد الله عليه السلام جالساً .. وأقبل علي كالغضبان ..
ثم قال : لا دين لمن دان بولاية إمام جائر ليس من الله ..
ولا عتب على من دان بولاية إمام عدل من الله ..
قال : قلت : لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء ؟ فقال : نعم ، لا دين لأولئك ولاعتب على هؤلاء ، ثم قال : أما تسمع لقول الله :
اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ
البقرة 257
يعني يخرجهم من ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة .. بولايتهم كل إمام عادل من الله ( أي تولى الامام المعصوم الذي اختاره اللّه ) قال الله :
وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ
البقرة 257
قال : قلت : أليس الله عنى بها الكفار حين قال : وَالَّذِينَ كَفَرُواْ
قال : فقال الامام : وأي نور للكافر وهو كافر فأُخرج منه إلى الظلمات ؟ إنما عنى ( الله ) بهذا أنهم كانوا على نور الاسلام .. فلما أن تولوا كل إمام جائر ليس من الله .. خرجوا بولايتهم إياهم .. من نور الاسلام إلى ظلمات الكفر .. فأوجب لهم النار مع الكفار ، فقال :
أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
البحار ج69ص136 ليحذر أعضاء الاحزاب والجماعات من هذا .. لان تولي القيادة .. يخرجهم من ولاية المعصوم .. حتى لو كان في القيادة فقهاء .. لانهم يفتقدون للأعلمية والعدالة .. حيث تفرقوا ، وخالفوا .. قوله تعالى :
وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ
آل عمران 103
نهى اللّه عز وجل عن التفرق في آيات كثيرة .. وأمر بالاعتصام بحبله وهو الاعتصام بالثقلين ، فقال :
إِلا بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ
آل عمران 112
فالحبل من اللّه : كتاب اللّه .. والحبل من الناس : هم الائمة عليهم السلام .. é
![]()
![]()
وتتحاكم الفرق والاحزاب والجماعات الى أسيادها كلياً أو جزئياً
فعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال : كل حاكم ، يحكم بغير قولنا .. أهل البيت .. فهو طاغوت .. ثم قرأ قوله تعالى :
يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن
يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً
النساء 60
ثم قال : قد تحاكموا الى الطاغوت .. وأضلهم الشيطان ضلالاً بعيداً .. فلم ينج من هذه الآية إلا نحن .. وشيعتنا .. وقد هلك غيرهم .. فمن لم يعرف حقهم فعليه لعنة اللّه .. المستدرك ج17ص245 é
![]()
![]()
طوبى لمن تمسك بالثقلين قولاً وفعلاً
ورد في الاربعمائة ان الامام أميرالمؤمنين عليه السلام قال : خالطوا الناس بما يعرفون .. ودعوهم مما ينكرون .. ولا تحملوهم على أنفسكم وعلينا .. إن أمرنا صعب مستصعب .. لا يحتمله إلا ملك مقرب .. أو نبي مرسل .. أو عبد قد امتحن الله قلبه للايمان .. البحار ج2ص183 هذا لمن يجد نفسه .. مع من اعرض عن الائمة عليهم السلام .. é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم