|
الى موقع عبد الله الرضيع www.abedallah.com وقد تم إهداء ثوابه له عليه السلام |


لنحبهم في اللّه ولنجاهد عدوهم في اللّه
سر حب وكره رائد التشكيك وولي أمر التحريم
أعرف نفسك من الحب الذي في قلبك
افترقوا وتشعبوا وفاز من كان مع العترة
كل هذا والحسنات أقل من السيئات
ثواب الزيارة بدون مصلحة دنيوية


لنحبهم في اللّه ولنجاهد عدوهم في اللّه
فعن الامام محمد الباقر عليه السلام قال : الناس يوم القيامة خمسة أصناف : صنف أخذوا الملك بالجبر به كما أخذ كسرى ملكه ، وصنف لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً أولئك المبتدعة ، وصنف وضعوا السيوف على عواتقهم ، وقادوا المقدر الى أهوائهم وصنف ساقوا الناس في حبنا الى النار أولئك الغالية ، وصنف أحبونا في اللّه تعالى وجاهدوا عدونا للّه ، فأولئك منا ونحن منهم .. شرح الاخبار 455 اللهم وفقنا .. é


سر حب وكره رائد التشكيك وولي التحريم
قال المفضل للامام الصادق عليه السلام إن من قبلنا يقولون : إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبداً ، نوه به منوه من السماء أن الله يحب فلاناً فأحبوه فتلقى له المحبة في قلوب العباد وإذا أبغض الله عبداً نوه منوه من السماء أن الله يبغض فلاناً فأبغضوه .. قال : فيلقي الله له البغضاء في قلوب العباد ، وكان عليه السلام متكئاً فاستوى جالساً فنفض يده ثلاث مرات يقول : لا ليس كما يقولون .. ولكن الله عز وجل إذا أحب عبداً أغرى به الناس في الارض ليقولوا فيه فيؤثمهم ويأجره ، وإذا أبغض الله عبداً حببه إلى الناس ليقولوا فيه ليؤثمهم ويؤثمه ، ثم قال عليه السلام : من كان أحب إلى الله من يحيى بن زكريا عليه السلام أغراهم به حتى قتلوه .. ومن كان أحب إلى الله عز وجل ، من علي بن أبي طالب عليه السلام ، فلقي من الناس ما قد علمتم .. ومن كان أحب إلى الله تبارك وتعالى من الحسين بن علي ، صلوات الله عليهما .. فأغراهم به حتى قتلوه .. البحار ج68ص371 لعل الله قد اغرى البعض بمأساة الزهراء عليها السلام ، حين شكك رائد التشكيك بما جرى .. ولعل الله قد اغرى البعض بشعائر الذبيح عليه السلام حين بادر ولي أمر التحريم بمحاربتها فما هذا التقصير والتهاون ، في الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام ؟ ؟ ؟


أعرف نفسك من الحب الذي في قلبك
فعن الامام الباقر عليه السلام قال : إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً ، فانظر الى قلبك .. فان كان يحب أهل طاعة اللّه ويبغض أهل معصيته ففيك خير ، واللّه يحبك .. وإن كان يبغض أهل طاعة اللّه ويحب أهل معصيته فليس فيك خير ، واللّه يبغضك ، والمرء مع من أحب .. المحاسن ج1ص263 نعم ، هذا مع رائد التشكيك ، وذاك مع ولي أمر التحريم .. é


افترقوا وتشعبوا وفاز من كان مع العترة
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : رفضوا الخير ورفضتم الشر .. افترق الناس كل فرقة وتشعبوا كل شعبة ، فانشعبتم مع أهل بيت نبيكم صلى الله عليه وآله وذهبتم حيث ذهبوا واخترتم من اختار الله لكم .. وأردتم من أراد الله ، فأبشروا ثم أبشروا .. فأنتم والله المرحومون المتقبل من محسنكم والمتجاوز عن مسيئكم ، من لم يأت الله عز وجل بما أنتم عليه يوم القيامة لم يتقبل منه حسنة ، ولم يتجاوز له عنه سيئة .. الكافي ج8ص34 هذا هو حال الفرق والشيع والاحزاب والجماعات .. é


كل هذا والحسنات أقل من السيئات
فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : من هم بحسنة ، فلم يعملها كُتبت له حسنة فإن عملها ، كُتبت له عشراً .. ويضاعف اللّـه لمن يشاء الى سبعمائة ... ومن هم بسيئة فلم يعملها ، لم تُكتب عليه حتى يعملها ، فإن لم يعملها كُتبت له حسنة ، وإن عملها آجل تسع ساعات .. فإن تاب وندم عليها لم تُكتب عليه .. وإن لم يتب ولم يندم عليها كُتبت عليه سيئة .. الوسائل ج١ ص٤٠ وفي روايات آخرى بعد سبع ساعات .. é


فعن الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام قال : يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت .. فو الله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه .. وما كانوا يُعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع والامانة وكثرة ذكر الله .. والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والايتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن .. وكف الالسن عن الناس إلا من خير وكانوا امناء عشائرهم في الاشياء ، فقلت يا ابن رسول الله ما نعرف اليوم أحداً بهذه الصفة .. فقال : يا جابر لا تذهبن بك المذاهب حسب الرجل أن يقول : احب علياً وأتولاه ، ثم لا يكون مع ذلك فعالاً .. فلو قال إني احب رسول الله صلى الله عليه وآله ، فرسول الله خير من علي عليه السلام ، ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ، ما نفعه حبه إياه شيئاً ، فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد الى الله عز وجل وأكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته ، يا جابر ، والله ما يتقرب الى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة ، وما معنا براءة من النار ، ولا على الله لأحد من حجة ، من كان لله مطيعاً فهو لنا ولي ، ومن كان لله عاصياً ، فهو لنا عدو ، وما تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع .. الكافي ج2ص74 اللهم وفقنا لنكون من شيعتهم .. é


ثواب الزيارة بدون مصلحة دنيوية
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : أيما رجل زار اخاه لا يريد بذلك دنيا ، كتب الله له به عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وقضى له خمسين حاجة ، وفضل الزائر على المزور فضل اليمين على الشمال ثم مسح عليهما .. مستدرك الوسائل ج10ص374 من المعروف ان أكثر الزيارات والمكالمات لمصالح دنيوية .. é


فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : نية المؤمن خير من عمله ، ونية الكافر شر من عمله ، وكل عامل يعمل على نيته .. الكافي ج2ص84 وعنه قال : من تمنى شيئاً وهو لله تعالى رضا ، لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه ..
يعطي الله الاماني اذا وافقت رضاه والحسينية الهاشمية دليلنا على ذلك ..
وعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : ان العبد لينوي من نهاره أن يصلي بالليل فتغلبه عينه فينام ، فيثبت الله له صلاته ، ويكتب نفسه تسبيحاً ويجعل نومه عليه صدقة .. الوسائل ج1ص39 و 38 é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً