|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
مواضيع الصفحة الثانية للعدد 26
فتوى آية الله محمد رضا آل ياسين
من أكابر علماء الشيعة وأعلام الشريعة
وكتب عن بكاء الزهراء والائمة الابرار
ومما ذكرنا تعلم عدم البأس بمواكب الدم
أين نصرف وقف النبي وآله الابرار عليهم السلام
![]()
فتوى آية الله محمد رضا آل ياسين
حول الشعائر الحسينية .. ومنها هذا النص : وبعد ، فقد سألت هدانا الله واياك الى سواء السبيل عن حكم المظاهر العزائية ، والشعائر الحزينة التي اعتادت الطائفة الشيعية منذ عهد قديم ، سيما في ايران والعراق ، وعلى الاخص في المشاهد المشرفة كالنجف الاشرف وكربلاء والكاظمية على إقامتها في العشر الأول من المحرم الحرام من كل سنة تذكاراً لشهيد الطف ، وحزناً لمصابه ، وعن حكم ما اشتمل عليه بعضها مما وقع موقع الشبهة ، فاستمع الجواب بكل تدبر وامعان إن شاء الله تعالى ..
ان كل ما يُعد شعاراً للحزن والتحزن عرفاً .. ويختلف ذلك باختلاف الازمان والاصقاع والعادات فهو من الحزن لحزنهم عليهم السلام .. لا ريب في جوازه ورجحانه ما لم يشتمل على محرم خارجي .. ثم كتب : é
![]()
وان منع عنه المشهور بالنسبة الى سائر الاموات ، ولكنه في عزائهم من أهم الطاعات وأفضل القربات ، وشق الجيوب في المصيبة وإن كان محرماً إلا من الولد على أبيه أو الاخ على أخيه إلا انه جليل رزيتهم مما رغب فيه ، وان الجزع لمكروه مطلقاً .. وان جل المصاب ، إلا على الحسين عليه السلام ، فانه مستتبع لمزيد الأجر والثواب .. ولا فرق في اللطم المندوب اليه عموماً ، وخصوصاً بين أن يكون بالاكف على الخدود أو الصدور أو سلاسل الحديد على الظهور وبين أن يكون في داخل المجالس والمنتديات .. أو في الازقة والاسواق والمجتمعات .. بل الثاني أبلغ في العزائية وإظهار المظلومية الذي هو من أهم الاسباب الباعثة على ندب تلك المظاهر والحث على تلك الشعائر .. ثم كتب : é
![]()
على عهد معز الدولة البويهي يوم عاشوراء مسخمات الوجوهَ ، ينحن ويلطمن على الحسين ، في الازقة والاسواق وكانت الاسواق تعطل ذلك اليوم عموماً ، وتلقى عليها المسوح اشعاراً بالحزن .. وجرى الحال على هذا المنوال عدة سنين ويظهر ان نحواً من ذلك كان يجري في بغداد على عهد جملة من ملوك آل بويه وكان في ذلك العصر في دار السلام .. ثم كتب : é
![]()
من أكابر علماء الشيعة وأعلام الشريعة
مثل شيخنا المفيد محمد بن النعمان قدس الله سره .. بالسعيد الذي كان يزوره عضد الدولة في داره إجلالاً وإعظاماً .. ولما مات شيعه ثمانون الفاً الى حيث مرقده في جوار الامامين موسى والجواد ، سلام الله عليهما .. ومثل السيدين الشريفين المرتضى علم الهدى ، وأخيه الرضي ( الذي جمع كلام أمير المؤمنين في نهج البلاغة ) قدس سرهما فكانت هذه الاعلام تجري بمرئى منهم ، ومسمع ومنتدى ومجمع .. وكثيراً ما كان الاغيار يهزؤون بهم ويسخرون من أعمالهم وربما وقع بين الفريقين ، ما أدى الى سفك الدماء ، وتخريب الاسواق ، كما ذكر ذلك كله ، جملة من مؤرخي الخاصة والعامة ، في وقائع تلك السنين .. é
![]()
ولا فرق أيضاً في اللطم المندوب ، بين أن يكون بهدوء وسكينة ، أو بعنف وشدة بل يجوز وان بلغ حد الاحمرار والاسوداد قطعاً ، بل وإن أوجب انبعاث شيء من الدم ايضاً .. بل وإن أدى الى الاغماء احياناً أو تقرح موقع اللدم قليلاً ، بنحو يتحمل مع الامن من مغبته عادة .. فان تحمل هذا النحو من الاذايا الطفيفة الوقتية في سبيل تلك الرزية مما قامت عليه الضرورة القطعية من مذهب الامامية .. ثم كتب : é
![]()
وكتب عن بكاء الزهراء والائمة الابرار
فقد روي أن الامام الرضا سلام الله عليه ، بكى على جده الحسين حتى تقرحت عيناه .. وان السجاد كان يغمى عليه من وقت الى آخر من شدة البكاء على أبيه .. أرواحنا فداه وهذه الصديقة الكبرى .. والدة الائمة ومنبع العصمة .. بكت على أبيها حتى تأذى من بكائها أهل المدينة ، فما ظنك بها وهي على تلك الحال المعلومة .. ثم كتب : é
![]()
ومما ذكرنا تعلم عدم البأس بمواكب الدم
ايضاً على النحو المتعارف الواقع خارجاً مما لا يشمل على أي ضرر أكثر مما أشرنا الى جواز تحمله آنفاً .. ولا بأس بأشتمال تلك المواكب العزائية ، على الزعيق والاصوات الخارجة عن حد المتعارف ونحو ذلك مما لا حرمة فيه اصلاً .. بل ربما انطلق عليه عنوان الضجيج والعجيج المندوب اليها شرعاً ، كما لا بأس بصياح النساء ، عند مرور تلك المواكب .. فقد استمرت السيرة القطعية على ظهور صوت المرأة بالبكاء والعويل وإن سمع الاجانب ..
أما التمثيل والشبيه وعلى النحو الواقع في المشاهد المشرفة لا شبهة فيه ، وليس فيه تشبيه الرجال بالنساء ، ذلك الأمر الذي ينبغي تنزيه هذه الشعائر المقدسة عن مثله وان قيل بجوازه وحله ، ولا إركاب امرأة سافرة مشبهة بنسوة العترة الطاهرة .. كلا ثم كلا .. فان ذلك لم يقع ، ولا يحسن وقوعه قطعاً ، ثم كتب عن : é
![]()
وبالجملة فهذه المواكب العزائية ، التي عليها عمل الطائفة الشيعية في المشاهد المشرفة على مرئى ومسمع من أعلام الدين منذ عهد قديم لا ريب في جوازها بل ورجحانها .. بعد ان كان من المعلوم البين ان لا غرض لأولئك الشيعة الخلص من القيام بتلك الاعمال .. التي تكلفهم أموالاً طائلاً .. وجهوداً كبيرة سوى المودة في القربى .. واسعاد الصديقة الكبرى ، وإحياء أمرهم ، والحزن لحزنهم .. ونحو ذلك من العناوين المحبوبة .. لله ورسوله والائمة الطاهرين .. سلام الله عليهم أجمعين ..
وأما بعض الآلات المستعملة في بعض تلك المواكب المقدسة ولا سيما في بعض البلاد كالدمام ونحوه .. مما لم يُعلم استعماله في اللهو بل يستعمل غالباً للاعلام ، وفي مقام التهيج وحفظ الانتظام ، فلم يتضح الى الان حرمته ، ولا أرى سبيلاً لتشديد الانكار على إستعماله سيما مع احتمال الاستناد فيه الى تجويز البعض ، ممن يركن الى اقواله والله الموفق والهادي .. حرره الراجي عفو ربه
محمد رضا آل ياسين الكاظمي
الفتوى 40 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية
أين نصرف وقف النبي وآله الابرار عليهم السلام
ورد الجواب في منهاج الصالحين للسيد الخوئي .. مسألة 1170 إذا وقف على النبي صلى اللّه عليه وآله والائمة عليهم السلام صُرف في إقامة المجالس لذكر فضائلهم ومناقبهم ووفياتهم .. وبيان ظلاماتهم .. ونحو ذلك مما يوجب التبصر بمقامهم الرفيع والاحوط إهداء ثواب ذلك إليهم .. ولا فرق بين امام العصر (عج) وآبائه الطاهرين ..
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : من عرف اللّه خافه .. ومن خاف اللّه حثه الخوف من اللّه على العمل بطاعته .. والأخذ بتأديبه فبشر المطيعين .. المتأدبين بأدب اللّه .. والأخذين عن اللّه .. إنه حق على اللّه أن ينجيهم من مظلات الفتن .. المستدرك ج11ص228 é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم